فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

عميم، واسمه: عدي بن نمارة لخم واسمه: مالك بن عدي بن الحارث بن مرة أبو قابوس صاحب الحيرة، وهو النعمان الأصغر صاحب الغربين، وهما طربالان، والطربال علم يبنى كالمنارة، كان يغريهما بدم من يقتله إذا ركب يوم بؤسه، وكان له يومان: يوم بؤس ويوم نعيم، قتله كسرى أبروان لنميمة كانت بينهما من زيد بن عدي بن زيد الحمار.

وقال أبو الفرج صاحب"الأغاني": ابن الخمار -بمعجمة مضمومة- وهو: العبادي التميمي الشاعر، وكان جاهليا نصرانيا ترجمان كسرى، فأمر كسرى بالنعمان فحبس ببساط، ثم ألقى تحت أقدام الفيلة فتوطأته حتى مات، وولى كسرى مكانه إياس بن قبيصة الطائي، وفي ولايته جاء الله عز وجل بالإسلام، وبعث محمد صلى الله عليه وسلم.

وأما النعمان الأكبر، فهو: ابن المنذر ابن امرئ القيس، وقيل: النعمان ابن امرؤ القيس، قاله ابن قتيبة.

وكان كسرى -في قول-، قد جعل بهرام جور في حجرة لعلة حصلت له في صغره تشبه الاستسقاء، فبنى له النعمان الخورنق لما أجمع الأطباء أنها أطيب هواء العراق، وكان قد أشرف يوما على الخورنق فنظر إلى ما حوله فقال: أكل ما أرى إلى فناء وزوال؟

قالوا: نعم.

قال: فأي خير فيما يغني، لأطلبن عيشا لا يزول، فانخلع من ملكه ولبس الأمساح، وذهب في الأرض وساح.

فذكره عدي بن زيد العبادي، فقال في قصيدته المشهورة، منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت