فهرس الكتاب

الصفحة 1383 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

ثم أضحوا يلعب الدهر بهم ... وكذاك الدهر حال بعد حال

فانصرف من منتزهه منكسرا حزينا، وقال لعدي بن زيد: إذا كان في السحر؛ فاحضر تعرف خبري.

فحضره، فوجده قد لبس المسوح، ثم ساح على وجهه فلم يعرف له خبر، وذكر الحديث.

ولما رد المسلمون ما في أيديهم من سبايا هوازن، وكان عيينة بن حصن رضي الله عنه قد أخذ عجوزا من السبي.

فذكر ابن إسحاق: أن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر أخذ عجوزا من عجائز هوازن، وقال حين أخذها -أي عجوزا- أرى في الحي لها نسبا، وعسى أن يعظم فداؤها، فلما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم السبايا بست فرائض، أبى أن يردها.

فقال له زهير بن صرد السعدي: خذها عنك، فوالله ما فوها ببارد، ولا ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا درها بماكد، ولا زوجها بواجد، فردها بست فرائض حين قال زهير ما قال.

فزعموا: أن عيينة لقي الأقرع بن حابس، فشكا إليه ذلك.

فقال: إنك والله ما أخذتها بكرا غريرة، ولا نصفا وثيرة.

وذكر الواقدي في"السير"، فيما رواه عنه محمد بن شجاع البلخي: أن عيينة كانوا قد خيروه في السبي، فأخذ رأسا منهم، فنظر إلى عجوز كبيرة فقال: هذه أم الحي، لعلهم أن يغلوا بفدائها، فإنه عسى أن يكون لها في الحي نسبا، فجاء ابنها إلى عيينة فقال: هل لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت