.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
وحدث به البخاري في كتابه"الأدب"، عن أبي عاصم.
ورواه محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي عاصم النبيل، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمه عمارة، عن أبي الطفيل رضي الله عنه.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي الطفيل إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم، قاله في"المعجم الأوسط".
وجاء عن زبد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة بنت عبد الله أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فقام إليها وبسط لها رداءه، فجلست عليه.
وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، قال: استأذنت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم كانت أرضعته، فلما دخلت عليه قال: «أمي، أمي» ، وعمد إلى رداءه فبسطه لها، فقعدت عليه.
قال ابن الجوزي: وقد روي لنا أنها جاءت إلى أبي بكر رضي الله عنه بعده، فأكرمها، وإلى عمر رضي الله عنه ففعل ذلك، قاله في"الوفا".
وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا إبراهيم بن شماس السمرقندي، أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، عن عيسى بن فرقد، عن عمر بن سعيد قال: جاءت ظئر النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وأدخل يده في ثيابها ووضعها على صدرها.