.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
كان ذلك اليوم يا أبة، لقد أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم».
فأسلم الحارث بعد ذلك، فحسن إسلامه، وكان يقول حين أسلم: لو قد أخذ ابني بيدي فعرفني ما قال، ثم يرسلني إن شاء الله حتى يدخلني الجنة.
وخرجه ابن منده.
وقيل: إن الحارث لم يسلم.
قيل عن حليمة: إنها لم تسلم، ولم يعرف لها صحبة، وممن جزم به من المتأخرين: الحافظ أبو محمد الدمياطي، وقد أثبت إسلامها جماعة، وذكروا لها صحبة ووفادة.
وقال أبو داود في"سننه": حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو عاصم، حدثني جعفر بن يحيى، عن عمارة بن ثوبان: أن أبا الطفيل رضي الله عنه أخبره قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة، فقال له أبا الطفيل -وأنا يومئذ غلام-: «احمل عظم الجزور» ، إذ أقبلت عليه امرأة، حتى دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه فجلست عليه.
فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته.
تابعه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، عن ابن المثنى.
وخرجه الحاكم في"مستدركه"وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وخرجه أبو حاتم ابن حبان في"صحيحه"عن أبي يعلى، عن عمرو بن الضحاك، عن أبيه، وهو أبو عاصم.