.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
المسيب، وعروة بن الزبير رضي الله عنهما: أن سبي هوازن كانوا ستة آلاف من الرجال والنساء والصبيان، وأن خير نساء كن تحت رجل من قريش منهم: عبد الرحمن بن عوف، وصفوان بن أمية، كانا قد استأسرا المرأتين اللتين كانتا عندهما، فاختارتا فراق قومهما.
وذكر أبو الحسين ابن فارس اللغوي: أن الذي أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم؛ قوم بخمس مئة ألف ألف. انتهى.
وذلك ببركة رضاعه صلى الله عليه وسلم فيهم من زوج حليمة الحارث بن عبد العزى من هوازن، وقد أسلم الحارث.
وعده جماعة في الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ في كتابه"معرفة الصحابة"، وقال: ذكره يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن يسار، عن رجال من بني سعد ابن بكر قال:
قدم الحارث بن عبد العزى -أبو رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة- مكة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك هذا؟
قال: ما يقول؟
قالوا: يزعم أن الله يبعث الناس بعد الموت، وأن له دارا يعذب فيها من عصاه، ويكرم فيها من أطاعه، فقد شتت أمرنا وفرق جماعتنا.
فأتاه فقال: يا بني! مالك ولقومك يشكونك، ويزعمون أنك تقول: إن الناس يبعثون بعد الموت، ثم يصيرون إلى جنة ونار.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، أنا أزعم ذلك، ولو قد