.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .
ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين، توفيت أمه آمنة، ولم تنكح قبل أبيه ولا بعده، فيما ذكره أبو محمد بن حزم في"التاريخ".
وهذا هو المشهور في سنه صلى الله عليه وسلم حتى ماتت أمه، وقاله عبد الله ابن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وغيره، وبه جزم جماعة، منهم: الواقدي، وكاتبه ابن سعد، وابن فارس اللغوي، والحافظ الدمياطي.
وقيل: توفيت والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ست سنين ومئة يوم، قاله الذهبي في"تاريخ الإسلام".
وقيل: توفيت سنة أربع من عمره، ذكره الزبير بن بكار وغيره، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع، وقيل: ماتت أمه وعمره اثنتا عشر سنة وشهر وعشرة أيام، وكانت وفاتها بالأبواء، وهي قرية جامعة من عمل الفرع، ذكر ياقوت في"معجم البلدان"أن بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة: ثلاثة وعشرين ميلا، وسميت بذلك لتبوء السيول بها، قاله القاسم بن ثابت في"الدلائل".
وقال أبو عبيد البكري في"معجم البلدان": وقال كثير: إنما سميت