فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني . . . . . . . . . . .

الأبواء للوباء الذي بها، ولا يصح هذا إلا على القلب، وبواد منها من نبات الطرفاء لا يعرف في واد أكثر منه، وعلى خمسة أميال منها مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وبالأبواء توفيت أمه صلى الله عليه وسلم. انتهى.

وقيل: توفيت بمكة، قال أبو عمرو عثمان بن السماك: أخبرنا ابن المبرد -يعني أبا الحسن محمد بن أحمد بن البراء-، حدثني الحسين بن جابر -وكان من المجاورين بمكة-: أنه رفع إلى المأمون أن السيل يدخل قبر أم النبي صلى الله عليه وسلم بموضع معروف هناك، فأمر المأمون بإحكامه.

قال ابن البراء: وقد وصف لي وأنا بمكة موضعه، فيجوز أن تكون توفيت بالأبواء، ثم حملت إلى مكة فدفنت بها.

وقيل: توفيت بشعب أبي دب بمكة بالمعلاة، وأبو دب رجل من بني سنواة بن عامر، سكنه فسمي به، وعلى فم هذا الشعب سقيفة من حجارة بناها أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، ونزلها حين انصرف من الحكمين، وقال: أجاور قوما لا يغدرون، يعني: أهل القبور.

ذكره أبو الوليد الأزرقي.

ثم قال: وقد زعم بعض المكيين أن في هذا الشعب قبر آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، أم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال بعضهم: قبرها في دار نابغة، انتهى.

وغلط ابن سعد من روى أن قبرها بمكة، قال: وليس قبرها بمكة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت