.. . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثاني. . . . . . . . . . .
الحديث، وليس سليمان، بين ذلك ضرار بن مرة في روايته عن محارب، قاله الخطيب في كتابه"المزيد في متصل الأسانيد".
وجاء الحديث من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني البغدادي: حدثنا المشمعل بن ملحان الطائي، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال:
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ وقف على عسفان، فنظر يمينا وشمالا فأبصر قبر أمه، فورد الماء فتوضأ، ثم صلى ركعتين، فلم يفجئنا إلا ببكائه، فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف إلينا.
فذكر الحديث نحوه مطولا.
وفيه: أنها نزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا .. } ، الآية إلى قوله: {تبرأ منه} .
وخرج أبو حاتم ابن حبان في"صحيحه"من حديث ابن وهب: أخبرنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ، عن مسروق بن الأجدع، عن ابن مسعود رضي الله عنه.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما، فخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر، وأمرنا فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها، فجلس إليه فناجاه طويلا، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم باكيا، فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل علينا، فتلقاه عمر رضي الله عنه فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ فقد أبكيتنا وأفزعتنا!.