وقد جاء الإفصاح بالشفاعة لهما فيما رواه أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة بن أبي الخطاب الليثي ومحمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله، قالا: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، حدثنا أبو سليمان أيوب المكتب، حدثنا الوليد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهلية".
حديث منكر من قبل الوليد بن سلمة، هذا وهو: أبو العباس قاضي الأردن، وقال ابن عدي: قاضي طبرية. انتهى.
يروي عن عبيد الله بن عمر، وعمر بن صهبان، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وابن أبي ذئب، وعنه أيضا: أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري، وعباس بن محمد الدوري، وابنه: إبراهيم بن الوليد.
سئل أبو زرعة عنه فقال: آه آه، أتينا ابنه - يعني: إبراهيم- وكان صدوقا، وكان يحدثنا بأحاديث مستقيمة، فكلما أخذ في أحاديث أبيه جاء - يعني: بالأوابد.
وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن عبيد الله بن عمر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة. وقال عنه مرة: كذاب يضع الحديث.
وكذبه دحيم وغيره.