فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 4300

وقد جاء الإفصاح بالشفاعة لهما فيما رواه أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة بن أبي الخطاب الليثي ومحمد بن هارون بن شعيب بن عبد الله، قالا: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، حدثنا أبو سليمان أيوب المكتب، حدثنا الوليد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهلية".

حديث منكر من قبل الوليد بن سلمة، هذا وهو: أبو العباس قاضي الأردن، وقال ابن عدي: قاضي طبرية. انتهى.

يروي عن عبيد الله بن عمر، وعمر بن صهبان، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وابن أبي ذئب، وعنه أيضا: أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري، وعباس بن محمد الدوري، وابنه: إبراهيم بن الوليد.

سئل أبو زرعة عنه فقال: آه آه، أتينا ابنه - يعني: إبراهيم- وكان صدوقا، وكان يحدثنا بأحاديث مستقيمة، فكلما أخذ في أحاديث أبيه جاء - يعني: بالأوابد.

وقال أبو عبد الله الحاكم: روى عن عبيد الله بن عمر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة. وقال عنه مرة: كذاب يضع الحديث.

وكذبه دحيم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت