فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 4300

وما يغني هذا عن أمه ونحن نطأ عقبه؟ فقال رجل من الأنصار ولم أر رجلا قط كان أكثر سؤالا منه: يا رسول الله، هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ قال:"ما سألت ربي، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة"وذكر الحديث بطوله.

تابعهم المقدمي عن عارم.

وخرجه أبو حفص ابن شاهين في كتابه"ناسخ الحديث ومنسوخه"فقال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا إبراهيم بن سعيد وزهير بن محمد -وله اللفظ-، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء ابنا مليكة فقالا: يا رسول الله، إن أمنا كانت تكرم الضيف، وقد وأدت في الجاهلية، فأين أمنا؟ قال:"أمكما في النار"، فقاما وقد شق ذلك عليهما، فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا إن أمكما مع أمي"، فقال منافق من الناس: أو ما يغني هذا عن أمه إلا ما يغني ابنا مليكة عن أمهما؟ فقال شاب من الأنصار: يا رسول الله، لو أن أبويك؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما سألت ربي فيعطيني فيهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت