فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 4300

قال: فوالله لئن قدمت به الشام لا تصل به إلى أهلك أبدا، ليقتلونه، إن هذا الغلام عدوهم.

تابعه يونس عن الزهري نحوه مطولا.

وقيل: كانت هذه القصة وعمر النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة سنة وشهرين.

وقيل: وشهرا وعشرة أيام.

وقد رويت هذه القصة من طرق، منها: ما قال محمد بن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا أبو المليح، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل قال: أراد أبو طالب المسير إلى الشام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أي عم، إلى من تخلفني ههنا؟ ما لي أم تكفلني، ولا أحد يؤويني".

قال: فرق له، ثم أردفه خلفه، فخرج به، فنزلوا على صاحب دير.

فقال صاحب الدير: ما هذا الغلام منك؟

قال: ابني.

قال: ما هو بابنك، ولا ينبغي أن يكون له أب حي.

قال: ولم؟

قال: لأن وجهه وجه نبي وعينه عين نبي.

قال: وما النبي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت