قال: والمطيبون:"هاشم"، و"أمية"، و"زهرة"، و"مخزوم".
قال أبو حاتم ابن حبان: أضمر في هذين الخبرين -يعني: خبر أبي هريرة وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما-:"من"يريد به"شهدت من حلف المطيبين"؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يشهد حلف المطيبين؛ لأن حلف المطيبين كان قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفضول، وهم من المطيبين. انتهى.
وقال بشر بن آدم: حدثنا صالح بن موسى، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كان حلف المطيبين بين خمسة رهط من بطون قريش: بني هاشم، وتيم، وزهرة، وأسد بن عبد العزى، والحارث بن عبد مناة"، قال:"وغمسوا أيديهم في طيب كانوا هؤلاء الخمسة رهط".
وفي بعض طرق حديث حلف الفضول: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا، لو دعيت به في الإسلام لأجبت، تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها". الحديث.
وهو مخرج في"مسند الحارث بن [أبي] أسامة".
وأخرجه الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن سماك، عن