قالت أخت خديجة: هذه الحلة كساكها ابن أخيك محمد بن عبد الله، أنكحته خديجة وقد بنى بها. فأنكر الشيخ ذلك، ثم صار إلى أن سلم واستحيى.
وطفقت رجاز من رجاز قريش تقول:
لا تزهدي خديج في محمد ... جلد يضيء كضياء الفرقد
ورواه موسى بن المساور الضبي، عن عبد الله بن معاذ الصنعاني بنحوه.
وحدث بنحوه الزبير بن بكار في كتابه في"ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم"، عن محمد بن الحسن -وهو: ابن زبالة- قال: حدثني غير واحد من أهل العلم منهم: عبد العزيز بن محمد، عن هشام بن عروة وأسامة بن حفص، عن يونس، عن ابن شهاب. وعبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن ابن شهاب وعبد الله بن وهب عن الليث بن سعد، وبعضهم يزيد على بعض، وإلى كل قد أسندت حديثهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما استوى وبلغ أشده، وساق الحديث مطولا، وفيه وفيما قبله:"إذ دخلت علينا منتشية من مولدات قريش".
وفسرت في رواية عبد الرزاق في"المغازي"بـ: الناهد التي تشتهي الرجال.