فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 4300

وخرجه ابن ماجه عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب بنحوه.

وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، حدثنا رجل أخواله الأنصار، أخبرتني جدتي: أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي رضي الله عنهما، قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران، فدخلنا بيت علي رضي الله عنه، فإذا إهاب شاة على دكان، ووسادة فيها ليف، وقربة ومنخل ومنشفة وقدح.

رواه ابن سعد، عن موسى بن إسماعيل.

وروي أيضا عن عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة رضي الله عنهما كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف، وتور من أدم، وقربة.

قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت.

قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه:"إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك".

قال: وكانت اليهود يؤخذون الرجل عن امرأته. قال: فلما أتى بها قعد حييا في ناحية البيت. قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح، فخرجت إليه أم أيمن فقال:"أثم أخي؟"قالت: كيف يكون أخاك وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت