أنكحته ابنتك؟ قال:"فإنه كذلك".
ثم قال:"أأسماء بنت عميس؟"قالت: نعم.
قال:"جئت تكرمين ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟"فقالت: نعم. فقال لها خيرا أو دعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سراة.
قال: فمج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسه بيده، ثم دعا عليا فنضح عليه من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعه، ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم فعل بها مثل ذلك، ثم قال:"يا فاطمة، أما إني ما آليت أن أنكحتك خير أهلي".
ورواه أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي فقال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، حدثنا صالح بن حاتم بن وردان، حدثني أبي، حدثني أيوب، عن أبي يزيد المديني، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: كنت في زفاف بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام، فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب فقال:"يا أم أيمن، ادعي لي أخي"، قالت: هو أخوك وتنكحه ابنتك؟ قال:"نعم يا أم أيمن"قالت: فجاء علي رضي الله عنه، فنضح النبي صلى الله عليه وسلم [عليه] من الماء، ودعا له، ثم قال:"ادعوا لي فاطمة". قالت: فجاءت تعثر من الحياء، فقال لها رسول الله