فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 4300

الله في فداء أسراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبعثت معه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي يومئذ بمكة قلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد، أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص بن الربيع حتى بنى بها، فبعثت بها في فداء زوجها أبي العاص فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم القلادة عرفها، ورق لها، وذكر"خديجة"، فترحم عليها، وقال:"إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردون إليها متاعها فعلتم"، قالوا: نعم يا رسول الله. فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على"زينب"قلادتها، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص بن الربيع أن يخلي سبيلها إليه، ففعل.

وقال: قال"محمد بن عمر": وهذا أثبت عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذه الرواية فيها انقطاع، جاءت عن"الشعبي"من قوله، وعن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت"أبي العاص بن الربيع"، فهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم زوجها فهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فردها عليه.

قال قتادة: ثم أنزلت سورة براءة بعد ذلك، فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل له عليها إلا بخطبة، وإسلامها تطليقة بائنة.

وقال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل الشيباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت