فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 4300

في كتابه"الآحاد والمثاني"في ذكر أبي العاص بن الربيع: حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا أيوب، عن سليمان بن بلال، حدثنا أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوجها"أبو العاص بن الربيع"كافر، ثم لحق"أبو العاص بن الربيع"بالشام، فأسر المسلمون"أبا العاص"، فقالت زينب رضي الله عنها: قد أجرت أبا العاص. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قد أجرنا من أجرت".

وهذه القصة التي رواها ابن أبي عاصم حدث بها أبو عبد الله الواقدي مطولة فقال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه قال: خرج"أبو العاص بن الربيع"إلى الشام في عير لقريش، وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تلك العير قد أقبلت من الشام، فبعث"زيد بن حارثة"في سبعين ومائة راكبا، فلقوا العير بناحية"العيص"في جمادى الأول سنة ست من الهجرة، فأخذوها وما فيها من الأنفال، وأسروا ناسا ممن كان في العير، منهم:"أبو العاص بن الربيع"، فلم يعد أن جاء المدينة فدخل على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها بسحر وهي امرأته، فاستجار بها، فأجارته، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر قامت على بابها فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرت"العاص بن الربيع"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيها الناس، هل سمعتم ما سمعت؟"قالوا: نعم. قال:"فوالذي نفس محمد بيده،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت