ما علمت بشيء مما كان، حتى سمعت الذي سمعتم، المؤمنون يد على من سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت"فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله دخلت عليه زينب رضي الله عنها، فسألته أن يرد على"أبي العاص"ما أخذ منه، ففعل، وأمرها أن لا يقربها فإنها لا تحل له ما دام مشركا، ورجع"أبو العاص"إلى مكة، فأدى إلى كل ذي حق حقه، ثم أسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا في المحرم سنة سبع من الهجرة، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب رضي الله عنها بذلك النكاح الأول."
وقال الإمام أحمد في"مسنده": حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ابنته على"أبي العاص بن الربيع"، وكان إسلامها قبل إسلامه بست سنين على النكاح الأول، لم يحدث شهادة ولا صداقا.
ورواه أبو داود في"سننه"من حديث سلمة بن الفضل ومحمد بن سلمة ويزيد بن هارون، عن ابن إسحاق.
وهو في"سنن ابن ماجه"ليزيد بن هارون.
ورواه ابن سعد، عن يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ابنته إلى أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول، ولم يحدث صداقا.