فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 4300

عمرو: حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية رضي الله عنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اغسلنها وترا: ثلاثا أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمنني"، قالت: فأعلمناه فأعطانا حقوه وقال:"أشعرنها إياه".

رواه عن"أم الهذيل حفصة بنت سيرين": أخوها محمد بن سيرين، وأيوب بن أبي تميمة السختياني وخالد الحذاء وهشام بن حسان، وله طرق.

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسن بناته.

وكان سبب وفاتها: أنها لما أخرجت من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركها"هبار بن الأسود"ورجل آخر، فدفعها أحدهما فيما قيل، فسقطت على صخرة فأسقطت حملها إذ كانت حاملة، فأهراقت الدم، فلم يزل بها وجعها حتى ماتت رضوان الله عليها.

الرجل الذي لم يسم هنا هو:"نافع بن عبد قيس الفهري".

و"هبار": أسلم، وقتل"يوم أجنادين"، ولم يترك عقبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت