وجاء من طريق سعد بن الصلت، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج بجنازتها، وخرجنا معه، فرأيناه كئيبا حزينا، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم قبرها فخرج ملتمع اللون، وسألناه عن ذلك، فقال:"إنها كانت امرأة مسقاما، فذكرت شدة الموت وضغطة القبر، فدعوت الله أن يخفف عنها".
خرجه الحاكم في"مستدركه".
وفيه اضطراب، اختلف فيه على الأعمش، وذكره ابن الجوزي في كتابه"الموضوعات"وقال: هذا حديث لا يصح من جميع طرقه.