فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 4300

وقد وجدت معنى ذلك قد علقه الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي في كتابه"أعلام النبوة"فقال في قول الله تعالى: {فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين} , قال: وفي قولهما ذلك وجهان:

أحدهما: أن ظهور الطاعة منهما قام مقام قولهما.

والثاني: أنه تبارك وتعالى خلق فيهما كلامًا نطق بذلك.

وقال أبو نصر السكسكي: فنطق من الأرض موضع الكعبة, ونطق من السماء ما بحيالها, فوضع الله تعالى فيهما حرمه.

قال الماوردي: وأما مكة فلها اسمان:"مكة"و"بكة", وقد جاء القرآن بهما.

واختلف في الاسمين هل هما لمسمى واحد أو لمسميين؟ على قولين:

أحدهما: أنه لمسمى واحد؛ لأن العرب تبدل الميم بالباء، فتقول:"ضربة لازم"و"لازب"؛ لقرب المخرجين.

والقول الثاني: -وهو أشبه: أنهما اسمان لمسميين.

واختلف من قال هذا الاسم في المسمى بهما على قولين:

أحدهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت