فهرس الكتاب

الصفحة 1668 من 4300

محمدًا صلى الله عليه وسلم أتته محياة بنت خالد, فانتسبت له, فبسط لها رداءه وأجلسها عليه وقال: (( ابنة أخي, نبيًا ضيعه قومه ) ).

وقد خرج القصة مطولة الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز وخلف بن عمرو العكبري, قالا: حدثنا معلى بن مهدي الموصلي, حدثنا أبو عوانة, عن أبي يونس, عن سماك بن حرب, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلًا من بني عبس يقال له: خالد بن سنان قال لقومه: أنا أطفئ عنكم نار الحدثان. قال: فقال له عمارة بن زياد - رجل من قومه: والله ما قلت لنا يا خالد إلا حقًا, فما شأنك وشأن النار؟! تزعم أنك تطفئها. قال: فانطلق معه عمارة بن زياد في ناس من قومه حتى أتوها وهي تخرج من شق جبل في حرة يقال لها:"حرة أشجع". قال: فخط لهم خالد خطة فأجلسهم فيها وقال: إن أبطأت عليكم فلا تدعوني باسمي, فخرجت كأنها خيل شقر يتبع بعضها بعضًا, فاستقبلها خالد فجعل يضربها بعصاة ويقول: بدًا بدًا, كل هدى مردًا, زعم ابن راعية المعزى أني لا أخرج منها وثيابي تندى, حتى دخل معها الشق, فأبطأ عليهم.

قال: فقال عمارة بن زياد: والله لو كان صاحبكم حيًا لقد خرج عليكم, فقالوا: إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه, قال: فادعوه باسمه, فوالله لو كان صاحبكم حيًا لقد خرج إليكم بعد. قال: فدعوه باسمه, فخرج عليهم وقد أخذ برأسه وقال: ألم أنهكم أن تدعوني باسمي, فقد والله قتلتموني فادفنوني, فإذا مرت بكم الحمر فيها حمار أبتر فانبشوني؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت