فإنكم ستجدونني حيًا. قال: فمرت بهم الحمر فيها حمار أبتر, فقالوا: أنبشوه؛ فإنه قد أمرنا أن ننبشه, فقال لهم عمارة: / لا تحدث مضر أنا ننبش موتانا, ولا تنبشوه أبدًا.
وقد كان خالد أخبرهم أن في عكم امرأته لوحين, فإذا أشكل عليكم أمر فانظروا فيهما؛ فإنكم سترون ما تسألون عنه. وقال: لا تمسهما حائض.
قال: فلما رجعوا إلى امرأته سألوها عنهما فأخرجتهما وهي حائض فذهب ما كان فيهما من علم.
قال: وقال يونس: قال ابن سماك: إن ابن خالد بن سنان أتى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مرحبًا بابن أخي ) ).
تابعهما أبو يعلى الموصلي, عن المعلى بن مهدي الموصلي. روى علي بن المبارك, عن زيد بن المبارك, حدثنا محمد بن ثور, عن ابن جرير قال: وسمعت غير واحد من أهل أرضنا. وذكر قصة خالد بن سنان, ثم قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ابنه قال: (( تعال يا ابن أخي ) )لا يقول ذلك لغيره, وسمعت أخته النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {قل هو الله أحد} فقالت: قد كنت أسمع أخي يقرأ هذه السورة.