وهل أمر السفالة غير كفر ... بمن يختار من سمك البروجا
فإن يبقوا وأبق تكن أمور ... يضج الكافرون لها ضجيجا
وإن أهلك فكل فتى سيلقى ... من الأقدار متلفة خلوجا
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في"تاريخه": حدثنا عمرو - يعني: ابن خالد - وحسان - يعني: ابن عبد الله -, قال: حدثنا ابن لهيعة, عن أبي الأسود, عن عروة قال: استعلن جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة من قبل"حراء", فوضع يده على رأسه وفؤاده وبين كتفيه وقال: لا تخف, أنا"جبريل"فأجلسه على مجلس كريم جميل معجب, كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( اجلسني على بساط كهيئة الدرنوك, فيه اليواقيت واللؤلؤ ) ).
فبشره برسالات / الله عز وجل حتى اطمأن النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام, ثم قال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق} السورة كلها, وأبدى له جبريل عليه السلام نفسه له جناحان من ياقوت يخطفان البصر, ففتح جبريل عليه السلام عينًا من ماء, فتوضأ, ومحمد صلى الله عليه وسلم ينظر إليه, فوضأ وجهه ويديه إلى المرفقين, ومسح برأسه ورجليه إلى الكعبين, ثم نضخ فرجه, وسجد سجدتين مواجهة البيت, ففعل محمد صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل عليه السلام يفعل.