تابعه الوليد بن مسلم فيما رواه عنه هشام بن عمار في كتاب"المبعث"قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة, فذكره نحوه, وفي آخره: وفعل محمد صلى الله عليه وسلم كذلك وقبل رسالات ربه, ثم انصرف إلى أهله, لا يمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله.
وخرجه أحمد في"مسنده"فقال: حدثنا حسن, حدثنا ابن لهيعة, عن عقيل, عن الزهري, عن عروة, عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما, عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل عليه السلام أتاه في أول ما أوحي إليه, فعلمه الوضوء والصلاة, فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء, فنضح بها فرجه.
وقال محمد بن عائذ القرشي: حدثنا إسماعيل بن عياش, حدثنا ابن مجاهد, عن أبيه قال: إن أول ما لقي جبريل عليه السلام محمدًا صلى الله عليه وسلم لقيه بـ"أجياد الأصغر"خلف"أبي قبيس", فنشر معه نمطًا من استبرق مكتوب فيه: {أقرأ باسم ربك الذي خلق} , فقال له: يا محمد, اقرأه. ففزع فأعرض بوجهه, فتحول الكتاب تلقاء وجهه, ثم إن جبريل عليه السلام احتمله موضعه في الأرض, فغطه, ثم أرسله فقال {أقرأ} حتى ختم السورة.
وحدث أيضًا عن محمد بن شعيب, عن عثمان بن عطاء, عن أبيه, عن عكرمة, عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ثم استعلن جبريل عليه السلام إلى