هذا نبي مرسل
جاء بحق منزل
آمن به كي تعدل
عن حر نار تشعل
وقودها بالجندل
فقلت: إن هذا لعجب، وإنه لخير يراد بي، فبينا نحن كذلك إذ قدم رجل من أهل الحجاز، قلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر رجل يقال له:"أحمد"يقول لمن أتاه:"أجيبوا داعي الله"قلت: والله هذا نبأ ما سمعت، فسرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا، وركبت راحلتي، فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرح لي الإسلام فأسلمت وقلت:
كسرت باجر أجذاذا وكان لنا ... ربا نطيف به ضلا بتضلالي
بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ... ولم يكن دينه مني على بال
يا راكبا أبلغن عمرا وإخوته ... أني لمن قال ربي باحر قال
يعني: به عمرو بن الصامت وإخوته: بني خطامة من طيء، ذكر بقية الحديث.