فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فلما خرج من عنده، بعث برجلين فقال: أول من تستمعون منه قتل كسرى فليقبل إلي أحدكما، ويمضي الآخر حتى يأتيني بكتاب الذي بعده، فلما دخلا في أول أرض فارس، إذ صبيان يلعبون.

فقال أحدهم لصاحبه: تعال أقتلك كما قتل شيرويه كسرى، فقالا: عرفنا أنه قتله.

فرجع أحدهما، ومضى الآخر حتى جاء بكتاب ابنه، فوافى ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم وحسن إسلامه، وأسلم أصحابه.

وقال أبو الحسن الماوردي في كتابه"أعلام النبوة": من هواجس المنام ما حكاه ابن قتيبة: أن كسرى أبرويز بن هرمز كان سائرا ذات يوم، فهوم على مركبه، وأطال حتى استغفل، فأيقظه بعض قواده، فانتبه مذعورا لرؤيا رآها، قطعها عليه الموقظ له.

فقال: رأيت قائلا لي: أنكم غريتم فغريناكم، ونقل الملك إلى أحمد، ويقول له: سلم ما بيدك إلى صاحب الهراوة، إلى أن ورد عليه كتاب النعمان بن المنذر يخبر فيه أن خارجا نجم بتهامة، يخبر أنه رسول الله إله السماء والأرض كافة، فارتاع لذلك وأكبره، وعلم أنه الذي رآه في منامه، وكان يتوقعه. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت