فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: أبطأ جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فجزع جزعا شديدا، فقالت له خديجة رضي الله عنها: قال: قد قلاك ربك لما يرى من جزعك، فأنزل الله تعالى: {والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى} .

الأشج [هو:] عبد الله بن سعيد الكندي الكوفي.

ورواه أبو بشر الدولابي محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن خديجة رضي الله عنها قالت: لما أبطأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي جزع من ذلك جزعا شديدا، فقلت له -مما رأيت من جزعه-: لقد قلاك ربك مما يرى من جزعك، فأنزل الله عز وجل: {ما ودعك ربك وما قلى} .

وقد وقع في تفسير سنيد بن داود المصيصي في"تفسيره": أن القائلة للنبي صلى الله عليه وسلم هذه المقالة: عائشة رضي الله عنها.

وقال محمد بن إسحاق: ثم فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من ذلك، حتى شق ذلك عليه وأحزنه، حتى قال في نفسه -مما بلغ ذلك منه-: «لقد خشيت أن يكون صاحبي قد قلاني فودعني» . فجاءه جبريل بسورة الضحى، يقسم له ربه عز وجل، وهو الذي أكرمه به ما ودعه وما قلاه، فقال عز وجل: {والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى} يقول: ما صرمك فتركك، وما أبغضك منذ أحبك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت