فهرس الكتاب

الصفحة 1853 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عثمان، فذكره بنحوه وقال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو بن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر، فلم يتركوه حتى نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير.

فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما وراءك؟» قال: شر يا رسول الله، والله ما برحت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير.

قال: «فكيف تجد قلبك؟» .

قال: مطمئن بالإيمان.

قال: «فإن عادوا؛ فعد» .

وقال عروة بن الزبير، عن بلال رضي الله عنه: كان يعذب حين أسلم ليرجع عن دينه، فما أطاعهم ولا كلمة عما يريدون.

وقال محمد بن عائذ: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الوضين بن عطاء قال: كان بلال رضي الله عنه مولدا من مولدي مكة، وكان لعبد الله بن جدعان مئة مملوك مولد، فلما بعث الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم، أمر بهم فأخرجوا من مكة إلا بلالا يرعى عليه غنمه، فدخل يوما الكعبة وقريش في ظهرها لا تعلم، فالتفت بلال فلم ير أحدا، فأتى الأصنام فجعل يبصق عليها ويقول: خاب وخسئ من عبدكن، فطلبته قريش فهرب، حتى عبر دار سيده عبد الله بن جدعان، فاختفى فيها، ونادوا عبد الله بن جدعان فخرج، فقالوا له: أصبوت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت