فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: أمثلي يقال له هذا؟، فعلي نحر مئة ناقة للآت والعزى.

قالوا: فإن أسودك صنع كذا وكذا، فدعا به، فالتمسوه.

فقال عبد الله بن جدعان لأبي جهل وأمية بن خلف: شأنكما به فهو لكما، اصنعا به ما أحببتما. فخرجا به إلى البطحاء يبسطانه على رمضائها، ويجعلان رحاءا على كتفه، ويقولان: أكفر بمحمد، [فيقول:] لا، ويوحد الله عز وجل.

فبينما هم كذلك؛ إذ مر بهما أبو بكر رضي الله عنه فقال: ما تريدون بهذا الأسود؟ والله ما تبلغان ثأرا.

فقال أمية بن خلف لأصحابه: ألا ألعبكم بأبي بكر لعبة ما لعبها أحد؟، ثم تضاحك.

فقال: هو على دينك يا أبا بكر، فاشتره منا.

قال: نعم.

قال: أعطني عبدك غطاس -أو نسطاس- عبدا كان لأبي بكر حداد يؤدي خراجه نصف دينار-.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: إن فعلت تفعل؟ قال: نعم، قال: قد فعلت، فتضاحك وقال: لا، حتى تعطيني معه امرأته، قال: إن فعلت [تفعل؟] قال: نعم، قال: قد فعلت، فتضاحك وقال: لا، حتى تزيدني معه مئة دينار.

قال أبو بكر رضي الله عنه: أنت رجل لا تستحي من الكذب.

قال: واللآت والعزى إن أعطيتني لأفعلن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت