.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
رضي الله عنه قوله تعالى: {وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتى ماله يتزكى} [إلى] آخرها.
وفي رواية: أن أبا بكر اشترى بلالا رضي الله عنهما بسبع أواق فأعتقه، فقالوا له: غبنت.
لما قيل لأبي بكر رضي الله عنه: غبنت، أجابهم بلسان الحال: إنما المغبون من أكل ثمن بلال.
وقال نعيم بن أبي هند: اشتراه وكيل لأبي بكر رضي الله عنه، فحله من الوثاق وجلده أخضر.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا عارم بن الفضيل، حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن محمد: أن بلالا رضي الله عنه أخذه أهلوه فقمطوه، وألقوا عليه من البطحاء جلد بقرة، وجعلوا يقولون: ربك اللآت والعزى، ويقول: أحدا أحدا.
فأتى عليه أبو بكر رضي الله عنه فقال: علام تعذبون هذا الإنسان؟
قال: فاشتراه بسبع أواق، فأعتقه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «المشركة يا أبا بكر» .
فقال: قد أعتقته يا رسول الله.
وروى أبو موسى عيسى بن حماد، وزغبة، عن الليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه قال: مر ورقة بن نوفل على بلال رضي الله عنه وهو يعذب، يلصق ظهره برمضاء البطحاء في الحر وهو يقول: أحد أحد.
فقال: يا بلال! صبرا يا بلال، لم تعذبونه؟، فوالذي نفسي بيده؛ لئن