فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

رضي الله عنه قوله تعالى: {وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتى ماله يتزكى} [إلى] آخرها.

وفي رواية: أن أبا بكر اشترى بلالا رضي الله عنهما بسبع أواق فأعتقه، فقالوا له: غبنت.

لما قيل لأبي بكر رضي الله عنه: غبنت، أجابهم بلسان الحال: إنما المغبون من أكل ثمن بلال.

وقال نعيم بن أبي هند: اشتراه وكيل لأبي بكر رضي الله عنه، فحله من الوثاق وجلده أخضر.

وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا عارم بن الفضيل، حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، عن محمد: أن بلالا رضي الله عنه أخذه أهلوه فقمطوه، وألقوا عليه من البطحاء جلد بقرة، وجعلوا يقولون: ربك اللآت والعزى، ويقول: أحدا أحدا.

فأتى عليه أبو بكر رضي الله عنه فقال: علام تعذبون هذا الإنسان؟

قال: فاشتراه بسبع أواق، فأعتقه، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «المشركة يا أبا بكر» .

فقال: قد أعتقته يا رسول الله.

وروى أبو موسى عيسى بن حماد، وزغبة، عن الليث بن سعد، عن هشام، عن أبيه قال: مر ورقة بن نوفل على بلال رضي الله عنه وهو يعذب، يلصق ظهره برمضاء البطحاء في الحر وهو يقول: أحد أحد.

فقال: يا بلال! صبرا يا بلال، لم تعذبونه؟، فوالذي نفسي بيده؛ لئن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت