.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
ولنضعن شرفك.
وإن كان تاجرا قال: والله لنكسدن تجارتك، ولنهلكن مالك.
وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به.
وحدث أسد بن موسى، عن عبد الله بن وهب، حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الأسود قال: أسلم الزبير بن العوام وهو ابن ثماني سنين، وهاجر وهو ابن ثماني عشر سنة، وكان عم الزبير يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار وهو يقول: ارجع إلى الكفر.
فيقول الزبير رضي الله عنه: لا أكفر أبدا.
وحدث إسحاق بن راهويه، عن جرير، عن بيان، عن بشر، عن الشعبي قال: سأل عمر بلالا رضي الله عنهما عما لقي من المشركين.
فقال خباب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين! أنظر إلى ظهري.
فقال عمر رضي الله عنه: ما لقيت كاليوم قال رضي الله عنه: أوقدوا لي نارا، فما أطفأها إلا ودك ظهري.
وحدث البكائي: عن ابن إسحاق، حدثني حكيم بن جبير قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب؛ ما يعذرون به في ترك دينهم؟
قال: نعم والله، إن كانوا ليضربون أحدا، ويجيعونه، ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولون له: اللآت والعزى إلهك من دون الله، فيقول: