.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
آية؛ فأراهم القمر مرتين انشقاقه.
وكان يذكر هذا الحديث عند تفسير هذه الآية: {اقتربت الساعة وانشق القمر} .
وخرجه مسلم في"صحيحه"عن محمد بن رافع. والترمذي، عن عبد بن حميد قالا: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، بنحوه.
وحدث به النسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، ومحمد بن ثور، كلاهما عن معمر، به.
ورواه أبو يعلى الموصلي: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا [شيبان] ، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية؛ فأراهم انشقاق القمر مرتين.
وهو في"الصحيحين"لشيبان، بنحوه.
وأما حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه، فرواه إسحاق بن بهلول ابن حسان أبو يعقوب الأنباري الحافظ قال: حدثنا أبي، عن ورقاء، عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال في قول الله عز وجل: {وانشق القمر} قال: انشق ونحن بمكة.
وخرجه الترمذي فقال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صار فرقتين، على هذا الجبل، وعلى هذا الجبل.