.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فقالوا: سحرنا محمد.
وقال بعضهم: لئن كان سحرنا؛ ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم.
وخرجه أبو بكر محمد بن هارون الروياني في"مسنده"فقال: حدثنا أبو سعيد، حدنا ابن فضيل، عن حصين، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه قال: انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الترمذي عقب روايته الحديث: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده جبير بن مطعم رضي الله عنه، نحوه. انتهى.
قلت: رواه متابعة لورقاء بن عمر: إبراهيم بن طهمان، وهيثم والمفضل بن يونس، وأبو كدينة يحيى بن المهلب، عن حصين، عن جبير ابن محمد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قيل: وهذا أصح.
وأما حديث حذيفة رضي الله عنه أبو عبد الرحمن السلمي، وغيره بمعنى ما تقدم.
وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما فمتفق عليه من حديث بكر ابن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إن القمر انشق في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
خرجه البخاري عن يحيى، وعثمان بن صالح، وخلف بن خالد القرشي، وغيرهم، عن بكير بن مضر.