فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

سهيل بن عمرو، وسهيل بن بيضاء رضي الله عنهم، وذكر الحديث.

وفي غير هذه الرواية: أن هؤلاء خرجوا سرا من القوم إلى الساحل.

قال الواقدي: حدثنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه، عن رجل من قومه.

ح قال: وأخبرنا عبيد الله بن العباس الهذلي، عن الحارث بن الفضل قال: فخرجوا متسللين سرا، وكانوا أحد عشر رجلا وأربع نسوة، حتى انتهوا إلى الشعيبة، منهم الراكب والماشي، ووفق الله عز وجل للمسلمين ساعة جاءت سفينتين للتجار، حملوهم فيها إلى أرض الحبشة بنصف دينار، وكان مهاجرهم في رجب في السنة الخامسة من حين تنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجت قريش في آثارهم، فلم يدركوا منها، وذكر بقيته.

حدث به ابن سعد في"الطبقات"، عن محمد بن عمر -هو الواقدي قال: قال محمد بن عمر: كانوا قد خرجوا في رجب سنة خمس، فأقاموا شعبان، وشهر رمضان، وكانت السجدة في رمضان، وقدموا في شوال سنة خمس.

قلت: السجدة كانت سببا لقدومهم، وهو أنه بلغهم أن قريش أسلمت، وكان ذلك لما سجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قرأ {والنجم} ، وسجد معه فيها المسلمون والمشركون والإنس والجن، ورفع ذلك الشيخ الضال كفا من تراب فسجد عليه وقال: يكفيني هذا، فقتله الله عز وجل كافرا ببدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت