.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فأخبر المهاجرون أن قريشا أسلمت، حين فشا الخبر إلى أرض الحبشة.
فقال المهاجرون: إن عشائرنا أحب إلينا، وقد أسلموا، فخرجوا راجعين، حتى إذا كانوا دون مكة بساعة من نهار؛ لقوا ركبا من كنانة، فسألوهم عن قريش، فأخبروهم أنهم عادوا للنبي صلى الله عليه وسلم بالشر، وتركناهم على ذلك، فأتيمن القوم في الرجوع إلى أرض الحبشة فقالوا: قد بلغنا، فندخل فننظر ما فيه قريش، ويحدث عهدا من أراد بأهله، ثم نرجع.
فدخلوا مكة، فمنهم من دخل بجوار، ومنهم من دخل بغير جوار، فأما الذين دخلوا بجوار، منهم: عثمان بن مظعون رضي الله عنه.