.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا معن بن عيسى، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن خلاس، عن عمر، عن علي رضي الله عنه قال: لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إن الشيخ قد مات.
قال: «ادفنه، ثم اغتسل» .
وقال أحمد بن حنبل في"مسنده": حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا الحسن بن يزيد الأصم قال: سمعت السدي يذكر عن إسماعيل، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: عمك الشيخ قد مات.
قال: «اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني» .
قال: فواريته، ثم أتيته قال: «اذهب فاغتسل، حتى لا تحدث شيئا حتى تأتيني» .
قال: فأمرني فاغتسلت ثم أتيته.
قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها، الحديث.
وخرجه البزار في"مسنده".
وخرجه أبو داود، والنسائي، إلى قوله:"فدعا لي".
وفي رواية عن علي رضي الله عنه قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى، ثم قال: «اذهب فاغسله وكفنه وواره، غفر الله له ورحمه» .