فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

قال: ففعلت، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر أياما ولا يخرج من بيته، حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بهذه الآية: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} .

قال علي رضي الله عنه: وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلت.

وقد ذكر أبو الفرج ابن الجوزي: أن استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب بعد الموت لا يصح، قال: وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه: «لأستغفرن لك» ، قال: أنه عنى قبل أن تموت، وهو في السياق، فأما أن يكون استغفر له بعد الموت فلا، وانقلب ذلك على الرواة، وبقي ذلك على انقلابه. انتهى.

وقال أبو أحمد ابن عدي: حدثنا محمد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد العزيز، حدثنا الفضل بن موسى -يعني السناني-، عن إبراهيم بن عبد الرحمن -هو الخوارزمي-، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم عارض جنازة عمه أبي طالب فقال: «وصلتك رحم، وجزيت خيرا يا عم» .

ورواه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش فقال: حدثنا الدارمي أحمد ابن عبيد، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أمير المؤمنين المأمون، حدثنا أمير المؤمنين الرشيد، حدثنا أمير المؤمنين الهادي، عن أبيه، عن جده، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم عارض جنازة أبي طالب قال: «وصلتك رحم، وجزاك الله يا عم خيرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت