.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فإما تبيدونا وإما نبيدكم ... وإما تروا سلم العشيرة أرشدا
وإلا فإنا لحي دون محمد ... بني هاشم خير البرية محتذى
وأن له منهم من الله ناصرا ... ولست تلاقي من صاحب الله أوحدا
نبي أتى من كل حي بخطه ... وسماه ربي في الكتاب محمدا
أغر كان البدر صور وجهه ... جلا الغيم عنه ضوؤه فتبددا
أمين على ما استودع الله قلبه ... وإن قال قولا كان فيه مسردا
ووقع في"مغازي"يونس بن بكير، عن ابن إسحاق أنها لعلي بن أبي طالب، رثى بها أباه، ورثى أبو طالب بقصائد جمة، ذكر منها هذه لاشتمالها على مدحه صلى الله عليه وسلم.
وقد وردت رواية أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أحمد بن الحسن المقري دبيس: حدثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي، حدثنا عم أبي الحسن الحسين بن موسى، عن أبيه، عن علي بن الحسن المقري، عن علي رضي الله عنه: سمعت أبا طالب يقول: حدثني محمد ابن أخي -وكان والله صدوقا- قال: قلت له: بم بعثت يا محمد؟
قال: «بصلة الأرحام، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة» .
خرجه الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه"روايات الإنسان دبيس".
ودبيس هذا صاحب مناكير وغرائب، وهذا منها، قال الدارقطني ليس بثقة.
وقال أبو نعيم أحمد بن عبد الحافظ: حدثنا محمد بن فارس بن