فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وروي عنه، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن مرسلا.

قال القاضي عياض: وحزنه صلى الله عليه وسلم لتكذيب قومه، وطلب الآية لهم، لا له صلى الله عليه وسلم، انتهى.

وخرج أبو عبد الله ابن منده في كتابه"معرفة الصحابة"من حديث عبد الملك بن هارون بن عنترة: حدثني أبي: سمعت أبا ثروان قال: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل.

فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقلت: من أنت؟ فقد أنفرت إبلي، قال: «أردت أن استأنس إليك وإلى إبلك» .

فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرك أن لا تسألني» .

قلت: إني أراك الرجل الذي خرج نبيا، قال: «أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله» .

قلت: اخرج من بين إبلي، فلا يبارك في إبل أنت فيها.

فقال: «اللهم أطل شقاه وبقاه» .

قال أبي: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالك، دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: كلا، إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام، فأسلمت واستغفر لي، ولكن دعوته الأولى سبقت.

رواه إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك، هكذا.

تابعه محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، عن عبد الملك بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت