فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني: حدثنا أبو بكر بن عياش، ويحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خيثمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن الملأ من قريش اجتمعوا على الحجر فتعاقدوا باللآت والعزى ومناة الثالثة الأخرى لئن رأينا محمدا؛ لنقومن إليه قيام رجل واحد فلنقتلنه.

فدخلت فاطمة عليها السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: «يا بنية! ما يبكيك؟» .

فقالت: وما لي لا أبكي وقد تعاقدت قريش على أن رأوك؛ ليقومن إليك مقام رجل واحد فليقتلنك.

فقال: «أدلي وضوءا» .

قالت: فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى المسجد حتى دخل فقالوا: ها هو ذا، ها هو ذا، فخفضوا رؤوسهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يصل إليه منهم رجل، وعقروا في مجالسهم، فأخذ قبضة من تراب فحصبهم بها وقال: «شاهت الوجوه» فما أصابت حصاة من حصاته أحدا؛ إلا قتل يوم بدر كافرا.

خرجه الإمام أحمد في"مسنده"، وتقدم.

وقال إبراهيم بن المنذر الحربي: حدثني إبراهيم بن الحسن بن علي ابن أبي رافع، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: سمعت ربيعة بن عباد الديلمي يقول: أما ما أسمعكم تقولون أن قريش كانت تنال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن أكثر ما رأيت، فإن منزله صلى الله عليه وسلم كان بين منزل أبي لهب وعقبة بن أبي معيط، فكان ينقلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت