.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجد الأرحام والدماء والأفحاث قد نصبت على بابه لسية قوسه ويقول: «بئس الجوار يا معاشر قريش» .
تابعه واحد"الأفحاث"ويقال: حفث، ويقال: حفثة، وهي ذات الطرائف من الكرش كهيئة الرمانة، كأنها من أطباق الفرث.
وقال أبو حاتم: وهي مؤنثة، وهي مما ينفض في الكرش كهيئة الرمانة، وتخطيء الجراون فيها فيسمونها: الحفت، بالتاء، أي: بالمثناة، وإنما هي بالثاء، أي: بالمثلثة، لأنهم لا يدرون، وأما التخفيف فجائز، والحفثة تؤدي إلى المبعر.
وقال أبو يعقوب: الفحث هي القبة، ويقال أيضا: حفته.