.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
فقال: ما هذا؟ فقال: هدية، فقال: «بسم الله» ووضع يده فأكل.
فقال للغلام: «كأني أراك أعجميا؟» ، فقال: نعم.
قال: «من أي البلاد أنت؟» قال: من بلاد لا تعرف في هذه البلاد.
قال: «فسمها لي؟» ، قال: أنا من نينوى.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مدينة العبد الصالح يونس بن متى؟» .
قال: ومن أين تعرف يونس بن متى في هذه البلاد؟
قال: «أخبرني به جبريل عليه السلام» .
قال: ورأيت جبريل: قال: «نعم»
قال: فأنت نبي، فقام إليه وقبل رأسه وقال: آمنت بك.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع الغلام إلى مواليه فقالوا: ما قال لك الكذاب؟
فقال: ليس بكذاب، ولكنه صادق، حدثني عن جبريل عليه السلام، ولا يرى جبريل إلا نبي، وحدثني عن نبي كان في بلادي.
قال عبد الله بن زياد: وبلغني أن صاحب البستان كان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.
وثبت من حديث يونس بن يزيد، عن الزهري: أخبرني عروة: أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟