فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

فقال: ما هذا؟ فقال: هدية، فقال: «بسم الله» ووضع يده فأكل.

فقال للغلام: «كأني أراك أعجميا؟» ، فقال: نعم.

قال: «من أي البلاد أنت؟» قال: من بلاد لا تعرف في هذه البلاد.

قال: «فسمها لي؟» ، قال: أنا من نينوى.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مدينة العبد الصالح يونس بن متى؟» .

قال: ومن أين تعرف يونس بن متى في هذه البلاد؟

قال: «أخبرني به جبريل عليه السلام» .

قال: ورأيت جبريل: قال: «نعم»

قال: فأنت نبي، فقام إليه وقبل رأسه وقال: آمنت بك.

فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع الغلام إلى مواليه فقالوا: ما قال لك الكذاب؟

فقال: ليس بكذاب، ولكنه صادق، حدثني عن جبريل عليه السلام، ولا يرى جبريل إلا نبي، وحدثني عن نبي كان في بلادي.

قال عبد الله بن زياد: وبلغني أن صاحب البستان كان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.

وثبت من حديث يونس بن يزيد، عن الزهري: أخبرني عروة: أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت