فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

وقدميه.

قال: يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه: أما غلامك فقد أفسده عليك، فلما جاءهما عداس فقالا: ويحك يا عداس! مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه؟

فقال: يا سيدي، ما في الأرض شيء خير من هذا، لقد أخبرني بأمر ما يعلمه إلا نبي.

قال: ويحك يا عداس! لا يصرفنك عن دينك، فإن دينك خير من دينه.

وقال أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بيان الخطبي: حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا عبد الجبار بن عاصم، حدثني عبد الله بن زياد أبو عبد الرحمن، عن زرعة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقيفا على أن يكفلوه حتى يظهر النبي صلى الله عليه وسلم ولهم الجنة، فأقبل إليه مشيختهم فقالوا: تريد أن ترمينا العرب عن كبد قوس واحد عنك؟

وأقبلوا فأمسكوا بضبعيه وأمروا الصبيان أن يرموا ساقيه بالحجارة، فخلوا سبيله، فنزل حائطا حتى ألقى نفسه في البستان، فنظر إليه صاحب البستان فقال لأخيه: هذا والله أحمد قد فر، قال: أجل.

فقالوا لغلام لهم: انطلق إلى طبق فضع فيه أقطافا من عنب، ثم اذهب إليه، فإن سألك ما هذا؟ فقل: هدية.

فانطلق الغلام حتى وضع الطبق بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت