فهرس الكتاب

الصفحة 1970 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

حبلة منه، وهو مكروب موجع، وإذا في الحائط عتبة وشيبة ابنا ربيعة، فلما رآهما، كره مكانهما لما يعلم من عداوتهما لله ورسوله.

قال: فلما رآه ابنا ربيعة؛ تحركت له رحمهما.

وقال ابن إسحاق: فلما رآه عتبة وشيبة ابنا ربيعة وما لقي، تحركت له رحمهما، فدعا غلاما لهما نصرانيا يقال له: عداس، فقالا: خذ قطفا من هذا العنب فضعه في هذا الطبق، ثم اذهب به إلى ذلك الرجل، فقل له فليأكل منه.

ثم أقبل به حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له: كل.

فلما وضع صلى الله عليه وسلم فيه يده قال: «بسم الله» ثم أكل.

فنظر عداس في وجهه ثم قال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد.

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومن أي البلاد أنت يا عداس؟ وما دينك؟» .

قال: نصراني، وأنا رجل من أهل نينوى.

فقال له صلى الله عليه وسلم: «من قرية الرجل الصالح يونس بن متى؟» .

فقال عداس: وما يدريك ما يونس بن متى؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك أخي، وكان نبيا، وأنا نبي» ، فأكب عداس على النبي صلى الله عليه وسلم فقبل رأسه ويديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت