.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
وقال أحمد بن منيع: حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان الثوري عن عاصم، عن زر، عن عبد الله رضي الله عنه قال: اهبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوا قالوا: أنصتوا، قالوا: صه، وكانوا سبعة، أحدهم زوبعة.
ورواه عمرو بن علي، عن أحمد الزبيري فلم يجاوز به زر، أسقط ابن مسعود، وقد جاء في تسميته أحدهم غير ما ذكر.
قال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه"الهواتف": حدثني محمد بن عباد بن موسى العكلي، حدثنا محمد بن زياد بن زبار الكلبي، حدثنا أبو مصبح الأسدي، حدثني يحيى بن صالح، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم، عن حذيفة بن غانم العدوي، قال: خرج حاطب بن أبي بلتعة من حائط يقال له: قران، يريد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان بالمسحاء؛ التفتت عليه عجاجتان، ثم انجلتا عن حية لين الجوران -يعني الجلد-، فنزل ففحص له بسية قوسه، ثم واراه، فلما كان الليل؛ إذ هاتف يهتف به شعرا.
يا أيها الراكب المزجي مطيته ... اربع عليك سلام الواحد الصمد
وأريت عمرا قد ألقى كلاكله ... دون العشيرة كالضرغامة الأسد
أشجع من خادر في الخيس منزله ... وفي الخباء من العذراء في الخلد
قال شرقي: الخلد، قال الله تعالى: {ولدان مخلدون} : محلون.
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: «ذاك عمرو بن الحرماز وافد نصيبين الشامية، لقيه محصن بن جوشن النصراني فقتله، أما أني قد