.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
رأيتها، ورفعها إلي جبريل، فسألت الله أن يعذب نهرها، ويطيب ثمرها، ويكثر مطرها».
وقد جاء: أن النفر كانوا: ثمانية.
قال أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي في"السير": وقالوا: وعارض الناس في مسيرهم -يعني إلى تبوك- حية، ذكر من عظمها وخلقها وإيضاع الناس عنها-، فأقبلت حتى وافقت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته طويلا، والناس ينظرون إليها، ثم التوت حتى انبرأت الطريق، فقامت قائمة حتى لحقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لهم: «هل تدرون من هذه؟» .
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «فإن هذه أحد الرهط الثمانية من الجن الذين وفدوا إلي يستمعون القرآن، فرأى عليه من الحق حين ألم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببلده أن يسلم عليه، هو ذا يقرئكم السلام، فسلموا عليه» .
فقال الناس جميعا: وعليه السلام ورحمة الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبوا عباد الله من كانوا» .
وقد ورد: أن النفر كانوا: تسعة.
قال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي: حدثنا يونس -يعني ابن بكير-، عن الأعمش قال: بلغني أن الجن الذين خاطبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا تسعة.
وخرج الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث سلم بن قتيبة: حدثنا