.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
الحسين المصيصي، به.
وقال سلمة بن شبيب التمار قال: غدوت يوما قبل الفجر إلى المسجد الجعفري، يعني: الحسن بن أبي جعفر، قال: فإذا باب المسجد مغلقا، وإذا حسن جالس يدعو، وإذا ضجة في المسجد، وجماعة يؤمنون على دعائهم، وحسن يدعو.
قال: فجلست على باب المسجد حتى فرغ من دعائه، فقام فأذن وفتح باب المسجد، فدخلت فلم أر في المسجد أحدا، فلما أصبح وتفرق عنه الناس؛ قلت: يا أبا سعيد! والله رأيت عجبا، قال: ما رأيت؟
فأخبرته بالذي رأيت وسمعت، قال: أولئك جن نصيبين، يجيئون فيشهدون معي ختم القرآن كل ليلة جمعة، ثم ينصرفون.
خرجه أبو نعيم في"الحلية"لسلمة بن شبيب.
وقال الحافظ أبو سعيد ابن السمعاني في"تاريخه": حدثنا أبو القاسم ابن أبي الفضل بن محمد بن الحافظ من لفظه بآمل وكتب لي بخطه، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن حاتم بن أحمد الطوسي بقراءتي عليه في زاوية بحرم الله تعالى، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي الوفا السمرقندي بمكة، حدثتني الواعظة سعيدة بنت محمد بن الحسن بن أحمد مملولة الأصفهانية، أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن الصباح الهمداني شيخ الصوفية بهمدان، وعلي بن محمد الخلاوي قالوا: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن جعفر، حدثني عمر بن واصل، سمعت سهل بن عبد الله رحمه الله يقول:
بناحية من ديار عاد، إذ رأيت مدينة من حجر منقور، في وسطها قصر