فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .

لأنه إيمان بالغيب، ولو كان بالنهار لشوهد، والله أعلم.

وقوله عز وجل: {من المسجد الحرام} أي-والله أعلم- من الحرم الذي هو مسجد، كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الحرم كله مسجد.

روي عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري قال: صلاة بالحرم بمئة ألف صلاة. قال الله عز وجل: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} وإنما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من شعب أبي طالب، فالحرم كله مسجد.

وقوله: {إلى المسجد الأقصى} ولم يسر به إلى غيره، قيل: كان لفوائد، منها: أن هجرة الأنبياء عليهم السلام قبله صلى الله عليه وسلم إليه كانت إلى بيت المقدس، فأراد الله تعالى أن يجمع له الهجرتين؛ ليشارك الأنبياء في بيت المقدس ويختص عليهم بطيبة، والله أعلم.

ويحتمل: أن الله تعالى أراد أن يريه القبلة التي صلى إليها كما لو كان وجهه إلى الكعبة، فتحها عليه وأدخله إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت