.. . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الثالث . . . . . . . . . . .
أسرى بعبده ليلا.
والإسراء يقال: في النوم أيضا، فإنه سبحانه قال: بعبده، ولم يقل: بروح عبده، وقوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} يريد: أنها رؤيا عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم، لا رؤيا منام، كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما فيما صح عنه.
رواه سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} .
قال: هي رؤيا عين، أريها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به.
وخرجه الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث سعيد بن منصور: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} .
قال: هي رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، وليست رؤيا منام.
وقال الإمام أحمد بن حنبل في"مسنده": حدثنا روح، حدثنا زكريا ابن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، سمع عكرمة يقول: كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} .
قال: هي شيء أريه النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة، رآه بعينه حين ذهب إلى بيت المقدس.
وقال أبو الشيخ في كتابه"السنة": حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن